السبت، 4 يونيو 2011

حتي لا ندخل من مأزق الي اخر

جميعنا نذكر قضية احمد عجيزة الضابط السابق بالجيش المصري الذي كان من المطلوبين للعدالة في التسعينات بتهمة زعزعة استقرار مصر والمنطقة وقضايا امن دولة في  النظام السابق وقد حصل علي حكم مشدد ثم هرب الي السويد ثم طلبت مصر السلطات السويدية برد عجيزة بتهمة ما سبق ورغم علم السلطات السويدية بان عجيزة سيتعرض لتعذيب من قبل الشرطة المصرية عل اثر جرائم النظام المصري ضد الانسانية وما زاد الطين بلة بخروج تظاهرات في انحاء السويد تطالب النظام السويد بعدم ترحيل عجيزة الي السلطات المصرية مما جعل السويد في موقف صعب من رد عجيزة الي مصر او التحفظ عليه كلاجئ سياسي ومع علم السلطات السويدية بان سيتم تعذيبه في مصر وقد توصلت السلطات السويدية الي حل وهو تعهد مصر ورقيا الي عدم تعذيب عجيزة وقد تم رد عجيزة الي مصر وقد خالف المصريين التعهد وقد خرجت مظاهرات في انحاء السويد تندد بانظام السويدي وبذلك القرار وقد خرجت تظاهرات منددة بذلك القرار رغم ان عجيزة عربي مسلم سلفي ولذلك لقيمته كانسان مهما اخطا فان تعذيبه شئ مهين للانسانية الادمية فمتي قد نتعلم عدم التعصب وكيفية التخلص منه وتذكر قيمة الانسان وادميته ان كيفية التعامل مع النسان من المبادئ الذي يجب ان يتعلمها كل مصري من اجل التخلص من التوتر الديني في مصر ومن المواطنين الذي يجب عليهم علم قيمة الانسانية هي الشرطة
مع تحياتي محمد خالد :)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق