جميعنا نذكر قضية احمد عجيزة الضابط السابق بالجيش المصري الذي كان من المطلوبين للعدالة في التسعينات بتهمة زعزعة استقرار مصر والمنطقة وقضايا امن دولة في النظام السابق وقد حصل علي حكم مشدد ثم هرب الي السويد ثم طلبت مصر السلطات السويدية برد عجيزة بتهمة ما سبق ورغم علم السلطات السويدية بان عجيزة سيتعرض لتعذيب من قبل الشرطة المصرية عل اثر جرائم النظام المصري ضد الانسانية وما زاد الطين بلة بخروج تظاهرات في انحاء السويد تطالب النظام السويد بعدم ترحيل عجيزة الي السلطات المصرية مما جعل السويد في موقف صعب من رد عجيزة الي مصر او التحفظ عليه كلاجئ سياسي ومع علم السلطات السويدية بان سيتم تعذيبه في مصر وقد توصلت السلطات السويدية الي حل وهو تعهد مصر ورقيا الي عدم تعذيب عجيزة وقد تم رد عجيزة الي مصر وقد خالف المصريين التعهد وقد خرجت مظاهرات في انحاء السويد تندد بانظام السويدي وبذلك القرار وقد خرجت تظاهرات منددة بذلك القرار رغم ان عجيزة عربي مسلم سلفي ولذلك لقيمته كانسان مهما اخطا فان تعذيبه شئ مهين للانسانية الادمية فمتي قد نتعلم عدم التعصب وكيفية التخلص منه وتذكر قيمة الانسان وادميته ان كيفية التعامل مع النسان من المبادئ الذي يجب ان يتعلمها كل مصري من اجل التخلص من التوتر الديني في مصر ومن المواطنين الذي يجب عليهم علم قيمة الانسانية هي الشرطة
مع تحياتي محمد خالد :)
مع تحياتي محمد خالد :)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق