في ذكري ذلك الشاب الشهيد رحمه
مفجر ثورة التحرير...
شهيد نظام مبارك...
ما زلت اتذكر مقتل خالد سعيد كان في صيف...
كان مقتله علي يد مخبرين سحلوه وكسروا اسنانه...
اتهم بانه حشاش رغم انه شهيد...
اتذكر المظاهرة عندما ذهبنا الي مسجد سيدي جابر...
كان هناك عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والمجتمع االمدني وحقوق الانسان
اتخد الامر علي عكس توقعي جانبا اجتماعيا حيث قد شارك كثير من اهالي سيدي جابر من هم ليسوا نشطاء...
بل شعروا بام خالد سعيد وامنوا بحقه ومعاقبة المسئول حبيب العادلي بالفصاص
مبارك لم يشعر حتي بانه قد اخطئ وزير من وزراءه
ولم يزر ام خالد وذلك يدل علي غرور وارهاب ذلك النظام واجرامه
وعن غرور مبارك وسوزان التي تدعي بانها السيدة الاولي بمصر...
لو كنتي كذلك فعلا لحسست بتلك الام ام قد فقدت ابنها....
ان خالد سعيد مظلوم بلا شك...
حتي لو ثبتت عليه التهمة ليس من حق اي جهة امنيه لتعذيبه هذا التعذيب الشديد
حتي لو كان حشاشا...
فان ذلك مخالف للقانون وهو ضرب حشاش
اذا كان خالد حشاشا فاليعاقب لا يعذب
لم يعلم النظام ان خالد سعيد هو مشعل ثورة الحرية
بداية من استشهاده الي صفحة ( كلنا خالد سعيد ) الي قيام الثورة...
لم يكن يعلم ذلك النظام الغاصب بانه بقتل شاب علي يد مخبرين...
سياتي بكل اعوانه الي ( طرة )...
وليصبح النظام في مزبلة التاريخ وعائلة مبارك
رحم الله شهيد الشرطة المصرية
مع تحيات :محمد خالد ...........................ز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق